بحث ومقال

رسم همزة الوصل في القرآن

الحمد لله منزل الكتاب، الضامن حفظه على مر الدهور والأحقاب، موعظة وذكرى لأولي الألباب، وعصمة للعقول من الشك والارتياب، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، صاحب المقام المحمود، واللواء المعقود، والشرف الممدود، القامع بسياط الذكر أهل الشرك والجحود، وسلم تسليما إلى اليوم الموعود. 

همزة الوصل في عرف النحاة هو الهمز المجتلب للتوصل للنطق بالساكن، إذ العرب لا تبتدئ بالساكن ولا تقف على المتحرك، أوكما قال سيبويه: «هو وصلة للمتعذر ابتداء» وحكمه: النطق به في الابتداء، وإسقاطه في الدرج، قال ابن مالك:

للوصل همز ساكن لايثبت       إلا إذا ابتدي به كاستثبتـوا

وكتابته في الرسم القرآني، غير ما استقر عليه الأمر في قواعد الإملاء المستحدثة، فتصور حركته بجرة على الألف تابعة لحركة الحرف قبله، ويثنى بنقطة فوق الألف أو وسطه أو تحته ترشد إلى كيفية الابتداء به، فإن كان يبتدأ به مفتوحا وضعت فوق الألف، وإن مضموما فوسط الألف عن جانبه الأيسر، وإن بالكسر فمن أسفله.  

 

لتحميل المقال كاملا المرجو الضغط هنا

لتحميل المقال كاملا المرجو الضغط هنا

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

مفهوم الضبط القرآني وضوابطه

قال في الإبانة: «الضبط لزوم شيء لا يفارقه أبدا» وفي اصطلاح علماء الرسم: علم يعرف به ما يدل على عوارض الحرف، من الحركات الثلاث، والسكون والشد والمد ونحو ذلك، ويرادفه الشكل، وهو الذي اصطلح عليه في الأزمنة الأخيرة، وقد كان يسمى عند الأولين : «النقط»، وألفت بهذا العنوان كتب، ككتاب النقط لأبي عمرو الداني، أخذا من صورة الضبط القديم، إذ كان نقطا كما سيأتي معنا تفصيله، والنقط بهذا الاستعمال أوسع دلالة من الضبط، إذ يشمل الضبط والشكل، ويشمل أيضا الإعجام الدال على ذات الحرف، وهو النقط أفرادا وأزواجا المميز بين الحرف المعجم والمهمل.

الشيخ أبو العباس الهلالي ودرر في البسملة(3)

فهذه الحلقة الثالثة من سلسلة حلقات درر البسملة المنقولة عن الشيخ المقرئ النحوي الفقيه الأصولي البارع سيدي عبد العزيز بن أحمد الهلالي السجلماسي المتوفى سنة: (1175هـ) من خلال كتابه القيم نور البصر في شرح المختصر.

من طرائف القراء

   هذه السطور عبارة عن نتف مختارة ، جمعتها مما وقفت عليه في كتب التراجم وغيرها من نوادر القراء وطرائفهم ، تكشف ما تميزت به هذه الطائفة العلية من نقاء أرواح وخفة ظلال ورقة طباع وزكاء نفوس وصدق ورع . وكيف لا يكونون كذلك وهم أهل الله وخاصته وندماء كتابه، يجالسونه صباحهم ومساءهم فيكسبهم من نوره، ويفيض عليهم من أسراره.