المخزون

المستدرك على ابن جني

ليس ثمة من فحول الشعراء من يداني أبا الطيب المتنبي في شعره: حكمة ورصانة، تأنقا وجمالا، فصاحة ورونقا، فلا غضاضة أن تهتبله الأدباء شرحا ومعارضة، نقدا واستدراكا. فقد شغل أبو الطيب الناس في حياته وبعد مماته، وأثار شعره من الحفاوة والاهتبال، والجدل والخصام ما لا تراه عند أخدانه المبرزين من الشعراء والأدباء. ولقد كان أبو الفتح عثمان بن جني أكبر تلاميذه وأعظمهم أثرا في الاحتفاء بشعره؛ حتى شرحه بشرحين أطال في الأول، وأوجز في الثاني: أبان عن الإغفال، وفتح الأقفال، ومهد المستوعر لمن بعده، فتواترت الشروح والنقود والاستدراكات على أبي الطيب وشارحه ابن جني.

ومن ذلك هذه النصوص الخمسون التي بين أيدينا لأبي الفضل العروضي مما حفظ من شرحه المفقود، جمعها ورتب شتاتها، ووثقها الأستاذ الدكتور محسن غياض من شرح الواحدي على المتنبي، وكلها استدراكات على ابن جني، ومفاتشة لشرحه الماتع على المتنبي، بأدب جم، ولين عريكة، وهدوء طبع، في غزارة علم، وسعة اطلاع، ونفاذ نظر... 

 مصدر المقال: مجلة المورد  المجلد الرابع العدد الرابع1295هـ/ 1975مـ وزارة الإعلام الجمهورية العراقية.

للتحميل من هنا



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

تقرير عن المخطوطات العربية في المملكة المغربية

 

هذه مقالة للإبانة عن مبذول الجهد في هذا البلد الأثيل إزاء تراث أصيل، قمين بهذه الأمة الفخار بتملكه، والعناية به صيانة ونظرا.  
إنها توصيف وتقرير عن المخطوطات العربية في هذه المملكة الشريفة، رصد لأهم أماكنها: ـ في المساجد والزوايا، والمعاهد والجامعات ـ عند الأفراد والمؤسسات، وطريقة حفظها: عناية وتنظيما وفهرسة.
وهي بذلك تأريخ للمخطوط العربي من جهة مكانه، وإبانة للجهد المبكر في العناية به وطرق صيانته:
مصدر هذا التقرير : مجلة المورد مجلد الخامس العدد الأول سنة 1976

هذه مقالة للإبانة عن مبذول الجهد في هذا البلد الأثيل إزاء تراث أصيل، قمين بهذه الأمة الفخار بتملكه، والعناية به صيانة ونظرا.  
إنها توصيف وتقرير عن المخطوطات العربية في هذه المملكة الشريفة، رصد لأهم أماكنها: ـ في المساجد والزوايا، والمعاهد والجامعات ـ عند الأفراد والمؤسسات، وطريقة حفظها: عناية وتنظيما وفهرسة.

كتاب الحروف للرازي

كتاب الحروف للرازي من مجلة المورد المجلد الثالث العدد الرابع 1974

ديباجة

ديباجة

الحمد لله وحده، والصلاة على من لانبي بعده
وبعد، فإن ثمة زاخر تراث أثيل، بأقلام أصيلة، لنبغة من جلة العلماء، تناثرت درره مزعا في عريق مجلات، وعُتق جرائد قد طواها التاريخ، فازورت عن عامة النظار من القرأة، وجمهور الناس من البحثة، إلا من كان ديدنه إدمان التقفي لنادر المأثور، والآبد من المزبور.