بحث ومقال

من طرائف القراء

هذه السطور عبارة عن نتف مختارة ، جمعتها مما وقفت عليه في كتب التراجم وغيرها من نوادر القراء وطرائفهم ، تكشف ما تميزت به هذه الطائفة العلية من نقاء أرواح وخفة ظلال ورقة طباع وزكاء نفوس وصدق ورع . وكيف لا يكونون كذلك وهم أهل الله وخاصته وندماء كتابه، يجالسونه صباحهم ومساءهم فيكسبهم من نوره، ويفيض عليهم من أسراره.

للمزيد المرجو الضغط هنا



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

نظرات في سيرة أبي عبد الله الرحماني المراكشي ومنظومته الهدية المرضية لطالب القراءة المكية

محمد بن محمد بنِ أحمد بن عبد الله، الرحماني، ويقال «الرحامني»، الحشادي ـ جماعة الحشاشدة معروفة قرب «ابن جرير» بناحية مراكش ـ أبو عبد الله، المراكشـي، المدعو بابن الحاج.

  قال ـ فيه ـ الشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف التملي (ت‍ 1048ه‍): الأستاذ، الضابط، المتقن، المرتل لكتاب الله  ـ عز وجل ـ  سيدي محمد بن محمد بن أحمد الرحماني.

  قال ـ فيه ـ الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن القاضي (ت‍ 1082ه‍): الطالب النجيب، الحاذق اللبيب، الفقيه الأجل التالي لكتاب الله ـ عز وجل ـ سيدي محمد بن محمد الرحماني 

رسم همزة الوصل في القرآن

همزة الوصل في عرف النحاة هو الهمز المجتلب للتوصل للنطق بالساكن، إذ العرب لا تبتدئ بالساكن ولا تقف على المتحرك، أوكما قال سيبويه: «هو وصلة للمتعذر ابتداء» وحكمه: النطق به في الابتداء، وإسقاطه في الدرج، قال ابن مالك:

للوصل همز ساكن لايثبت       إلا إذا ابتدي به كاستثبتـوا

مفهوم الضبط القرآني وضوابطه

قال في الإبانة: «الضبط لزوم شيء لا يفارقه أبدا» وفي اصطلاح علماء الرسم: علم يعرف به ما يدل على عوارض الحرف، من الحركات الثلاث، والسكون والشد والمد ونحو ذلك، ويرادفه الشكل، وهو الذي اصطلح عليه في الأزمنة الأخيرة، وقد كان يسمى عند الأولين : «النقط»، وألفت بهذا العنوان كتب، ككتاب النقط لأبي عمرو الداني، أخذا من صورة الضبط القديم، إذ كان نقطا كما سيأتي معنا تفصيله، والنقط بهذا الاستعمال أوسع دلالة من الضبط، إذ يشمل الضبط والشكل، ويشمل أيضا الإعجام الدال على ذات الحرف، وهو النقط أفرادا وأزواجا المميز بين الحرف المعجم والمهمل.