بحث ومقال

التوجيه المعنوي للحرف القرائي في تفسير ابن جرير الطبري(3)

ألمح ابن جرير إلى وجهين من القراءة في كلمة (يخدعون) هذه، دون إسنادهما لقراء معينين، جريا على عادته في إطلاق نسبة ما ينص عليه من الوجوه القرائية؛ إذ كان غرضه إثبات نوع القراءة لتأويل المعنى فيما يفسر من الآي، دون من كان بها قارئا. والوجهان القرائيان في هذا الحرف هما:

للمزيد المرجو الضغط هنا



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

رسم همزة الوصل في القرآن

همزة الوصل في عرف النحاة هو الهمز المجتلب للتوصل للنطق بالساكن، إذ العرب لا تبتدئ بالساكن ولا تقف على المتحرك، أوكما قال سيبويه: «هو وصلة للمتعذر ابتداء» وحكمه: النطق به في الابتداء، وإسقاطه في الدرج، قال ابن مالك:

للوصل همز ساكن لايثبت       إلا إذا ابتدي به كاستثبتـوا

مفهوم الضبط القرآني وضوابطه

قال في الإبانة: «الضبط لزوم شيء لا يفارقه أبدا» وفي اصطلاح علماء الرسم: علم يعرف به ما يدل على عوارض الحرف، من الحركات الثلاث، والسكون والشد والمد ونحو ذلك، ويرادفه الشكل، وهو الذي اصطلح عليه في الأزمنة الأخيرة، وقد كان يسمى عند الأولين : «النقط»، وألفت بهذا العنوان كتب، ككتاب النقط لأبي عمرو الداني، أخذا من صورة الضبط القديم، إذ كان نقطا كما سيأتي معنا تفصيله، والنقط بهذا الاستعمال أوسع دلالة من الضبط، إذ يشمل الضبط والشكل، ويشمل أيضا الإعجام الدال على ذات الحرف، وهو النقط أفرادا وأزواجا المميز بين الحرف المعجم والمهمل.

الشيخ أبو العباس الهلالي ودرر في البسملة(3)

فهذه الحلقة الثالثة من سلسلة حلقات درر البسملة المنقولة عن الشيخ المقرئ النحوي الفقيه الأصولي البارع سيدي عبد العزيز بن أحمد الهلالي السجلماسي المتوفى سنة: (1175هـ) من خلال كتابه القيم نور البصر في شرح المختصر.