المخزون

ديباجة
ديباجة

الحمد لله وحده، والصلاة على من لانبي بعده

وبعد، فإن ثمة زاخر تراث أثيل، بأقلام أصيلة، لنبغة من جلة العلماء، تناثرت درره مزعا في عريق مجلات، وعُتق جرائد قد طواها التاريخ، فازورت عن عامة النظار من القرأة، وجمهور الناس من البحثة، إلا من كان ديدنه إدمان التقفي لنادر المأثور، والآبد من المزبور.

وإذ كان شأن العلم أن يذاع في عامة القرأة؛ ـ كيما تتعاوره أنظار مختلفة، ومدارك متفاوتة، على ما في ذلكم من الصلة له ولأهله، والاستحضار لحال كتبته: نباهة واستيعابا، منهجا وأسلوبا، مناقشة وردودا، تأصيلا وتجديدا؛ لتقف الكافة بعد ذلك على أمور ثلاث:

الأول: هذا النمط الأصيل الموعب من المقالات والأبحاث.

الثاني: تلك الثلة العالمة في موسوعيتها وشموليتها لأكناف علوم الشريعة؛ إذ نأت؛ جدا واجتهادا عن داء التخصص العضال.

الثالث: تلك الإصدارات العريقة مبنى، المتأصلة معنى، المتواضعة مادة وورقا ـ

فقد آثر زمرة من البحثة التهمم بهذا الموروث: بعثا لأفنانه من أجداثها كان الإهمال أخفاها، وتطاول الأزمان عفاها: تجديدا للعهد به، وإنشادا لشارده، وقيدا لآبده، وجمعا لمتفرقه: حتى ينظم متنائيه في متين عقد مكنون. فدونكم متأصل المقال، ومنتخل المبتحث، ورصين الدراسات والكتب، مما خط براح أسلاف صنعة هم المأم والمأرز في المحتدم، وإلى أمه يلهف اللهفان



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

المستدرك على ابن جني

ليس ثمة من فحول الشعراء من يداني أبا الطيب المتنبي في شعره: حكمة ورصانة، تأنقا وجمالا، فصاحة ورونقا، فلا غضاضة أن تهتبله الأدباء شرحا ومعارضة، نقدا واستدراكا. فقد شغل أبو الطيب الناس في حياته وبعد مماته، وأثار شعره من الحفاوة والاهتبال، والجدل والخصام ما لا تراه عند أخدانه المبرزين من الشعراء والأدباء. ولقد كان أبو الفتح عثمان بن جني أكبر تلاميذه وأعظمهم أثرا في الاحتفاء بشعره؛ حتى شرحه بشرحين أطال في الأول، وأوجز في الثاني: أبان عن الإغفال، وفتح الأقفال، ومهد المستوعر لمن بعده، فتواترت الشروح والنقود والاستدراكات على أبي الطيب وشارحه ابن جني.

تقرير عن المخطوطات العربية في المملكة المغربية

 

هذه مقالة للإبانة عن مبذول الجهد في هذا البلد الأثيل إزاء تراث أصيل، قمين بهذه الأمة الفخار بتملكه، والعناية به صيانة ونظرا.  
إنها توصيف وتقرير عن المخطوطات العربية في هذه المملكة الشريفة، رصد لأهم أماكنها: ـ في المساجد والزوايا، والمعاهد والجامعات ـ عند الأفراد والمؤسسات، وطريقة حفظها: عناية وتنظيما وفهرسة.
وهي بذلك تأريخ للمخطوط العربي من جهة مكانه، وإبانة للجهد المبكر في العناية به وطرق صيانته:
مصدر هذا التقرير : مجلة المورد مجلد الخامس العدد الأول سنة 1976

هذه مقالة للإبانة عن مبذول الجهد في هذا البلد الأثيل إزاء تراث أصيل، قمين بهذه الأمة الفخار بتملكه، والعناية به صيانة ونظرا.  
إنها توصيف وتقرير عن المخطوطات العربية في هذه المملكة الشريفة، رصد لأهم أماكنها: ـ في المساجد والزوايا، والمعاهد والجامعات ـ عند الأفراد والمؤسسات، وطريقة حفظها: عناية وتنظيما وفهرسة.

كتاب الحروف للرازي

كتاب الحروف للرازي من مجلة المورد المجلد الثالث العدد الرابع 1974